.

تأثرت لعبة The Last of Us 2 بلعبة Bloodborne في تصميم عالمها المفتوح

إعلانات

معلومات مثيرة عن ملحمة The Last of Us

مرحبًا بكم أيها القراء الأعزاء، يسرني أن أشارك معكم معلومات مثيرة تم الكشف عنها في الفيلم الوثائقي Grounded II: Making The Last of Us Part II. حيث تبين أن استوديو مشهور يعمل حاليًا على «مفهوم فني» للجزء الثالث من The Last of Us، كما أن اللعبة كانت في الأصل لعبة عالم مفتوح مستوحاة من لعبة Bloodborne. وقد تم تغيير هذا المفهوم ليصبح لعبة المغامرات والاكشن الخطية التي نعرفها اليوم.

تطوّر التصميم

في الفيلم الوثائقي، شرح المخرج المشارك أنتوني نيومان أن اللعبة كانت في المرحلة الأولى من التطوير عبارة عن عالم مفتوح مستوحى من لعبة Bloodborne، مع التركيز على المشاجرات القريبة المدى. ومع تطور المشروع، قاموا بإعادة صياغة الفكرة لتناسب قصة اللعبة.

رؤية مصممة اللعبة

وأضافت مصممة اللعبة الرئيسية إميليا شاتز أن الإلهام كان مستمدًا أيضًا من هيكل التخطيط في لعبة Bloodborne التي تتيح للاعبين الاستكشاف والشعور بالسيطرة على العالم. وهذا ما حاولوا تجسيده في مشروعهم للعبة The Last of Us 2.

خيال ينبض بالحياة

تخيلوا تجربة لعبة The Last of Us 2 في عالم مفتوح مستوحى من Bloodborne مع اشتباكات يدوية فقط، بالتأكيد ستكون تجربة مثيرة للاهتمام تجذب العديد من اللاعبين. ونحن متحمسون لنرى كيف ستكون النتيجة النهائية لهذا المشروع المثير!

لعبة The Last of Us 2 هي واحدة من أكبر الألعاب التي تم إصدارها في السنوات الأخيرة، وهي تمثل الجزء الثاني من سلسلة الألعاب التي حققت نجاحًا كبيرًا في السنوات الماضية. قامت شركة Naughty Dog بتطوير اللعبة وتم إصدارها في عام 2020، وحظيت بإعجاب كبير من قبل اللاعبين والنقاد على حد سواء.

تشتهر لعبة The Last of Us 2 بقصتها المعقدة والمؤثرة التي تدور حول البقاء والنجاة في عالم مليء بالمخاطر والمخلوقات الغريبة. واستطاعت اللعبة أن تجعل اللاعبين يشعرون بالتوتر والإثارة خلال مغامرتهم في عالمها المثير.

كانت الرؤية الأصلية للعبة The Last of Us 2 تشمل عناصر العالم المفتوح، حيث كانت اللاعبين سيكون لديهم الحرية في استكشاف العالم واكتشاف الأماكن المختلفة بطريقة غير خطية. وكانت اللعبة مستوحاة من لعبة Bloodborne التي تتميز بعالمها المظلم والمرعب والأعداء القويين.

ومع تطور عملية تطوير اللعبة، تم اتخاذ قرار بتغيير الرؤية الأصلية لتناسب القصة الجديدة التي تركز بشكل أكبر على العلاقات الإنسانية والصراعات الداخلية للشخصيات الرئيسية. وقد تم إطلاق النسخة النهائية للعبة مع تحقيق نجاح كبير وانتقادات إيجابية من اللاعبين.

إعلانات

بصراحة، كانت لعبة The Last of Us 2 تجربة لعب ممتعة ومثيرة تجمع بين الحماس والإثارة والعمق النفسي للشخصيات. ورغم التغيرات التي طرأت على الرؤية الأصلية، إلا أن اللعبة استطاعت أن تحقق نجاحًا كبيرًا وأن تثبت نفسها كواحدة من أفضل الألعاب في عالم الألعاب.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى