.

تراجع عدد لاعبي لعبة جينشن إمباكت بمليون لاعب بسبب استياء المجتمع

إعلانات

ملايين الدولارات من أرباح لعبة Genshin Impact على بلايستيشن

أعلنت شركة “هويوفيرس” مؤخراً أن عائدات لعبة “تأثير جينشن” على جهاز البلايستيشن تجاوزت مليار دولار في الفترة ما بين سبتمبر 2020 وأكتوبر 2022. تعتبر لعبة “تأثير جينشن” واحدة من أنجح ألعاب الغاشا على مستوى العالم، وتتمتع بجماهيرية واسعة بين اللاعبين.

هل مكافآت رأس السنة الصينية مخيبة للآمال؟

مؤخراً، باتت “هويوفيرس” تواجه انتقادات حادة من قبل اللاعبين بسبب مكافآت الاحتفال برأس السنة الصينية التي وصفها الكثيرون بأنها مخيبة للآمال. وتأتي هذه الانتقادات بالتزامن مع إصدار التحديث 4.4 للعبة “تأثير جينشن” الذي يقدم حدث “مهرجان الفوانيس” كجزء من الاحتفال بالعام الصيني الجديد.

مقارنة بين “تأثير جينشن” و”هونكاي ستار ريل”

يثير غضب اللاعبين العديد من المقارنات بين مكافآت “تأثير جينشن” ومكافآت لعبة “هونكاي ستار ريل” من نفس المطورين، حيث أن مكافآت الأخيرة تبدو أكثر سخاءً بكثير وتقدم شخصيات قوية وعديدة بطريقة أكثر رضى لدى اللاعبين.

الانتقام وآثاره على شركة “هويوفيرس”

تصاعدت التقييمات السلبية للعبة “تأثير جينشن” على مختلف المنصات، وشهدت اللعبة فقدان مليون متابع على تيك توك خلال أيام قليلة بعد الإعلان عن مكافآت رأس السنة الصينية. ورغم ذلك، يبدو أن الشركة لن تتأثر كثيراً بموجة الانتقام الحالية ويمكن أن يعود بعض اللاعبين إلى اللعبة قريباً.

مأزق هويوفيرس: هل سيتعافى سمعة “تأثير جينشن”؟

يبقى السؤال المطروح حالياً هو ما إذا كانت “هويوفيرس” ستتعافى من هذه الأزمة وستستعيد ثقة اللاعبين في لعبتها الشهيرة “تأثير جينشن”، أم أن المشاكل المحتملة قد تؤدي إلى تراجع جديد في شعبيتها. وهو ما سنكون على موعد لمعرفته في الأيام والأسابيع القادمة.

لعبة Genshin Impact هي واحدة من ألعاب الأدوار الخيالية الشهيرة التي أثارت اهتماماً كبيراً حول العالم، حيث تتميز برسوماتها الجميلة وعالمها الواسع والمفتوح الذي يمكن لللاعبين استكشافه بحرية تامة. كانت اللعبة من أكثر الألعاب شعبية في عام 2020 ، حتى أنها تمكنت من الوصول إلى ملايين اللاعبين على مستوى العالم.

ومع ذلك، بدأت Genshin Impact تواجه مشكلة كبيرة مع مجتمع اللاعبين بعدما اتضح أن نمط اللعب فيها يتيح للاعبين إمكانية الوصول إلى شخصيات قوية بالدفع المالي الإضافي، مما أثار غضباً كبيراً بين اللاعبين الذين شعروا بأنهم يتم تجنيدهم لشراء المزيد من المحتوى بما يشبه الإجبار.

وجاءت الصدمة الحقيقية لشركة المطورين عندما بدأ عدد كبير من اللاعبين في ترك اللعبة بشكل تدريجي، حيث انخفض عدد اللاعبين إلى مليون لاعب في وقت قياسي. وهذا يعتبر خسارة كبيرة للشركة، ويعكس بشكل واضح ضعف استراتيجية التسويق والترويج للعبة وكذلك تفهم احتياجات اللاعبين.

إن هذه الواقعة تعتبر درساً مهماً لشركات تطوير الألعاب لأنها تُظهر أن الاستفادة المالية القصيرة الأجل لا تستحق التضحية بالمصداقية ورضا اللاعبين. فاللاعبون هم الذين يمنحون الألعاب شهرة ونجاحاً، وإذا لم يتم التعامل معهم بشكل صحيح، فسوف تتعرض الشركات لخسائر كبيرة.

إعلانات

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى