.

شخصيتك ستكون عنصرًا أساسيًا في لعبة Star Wars Outlaws بفضل سمعتك

لعبة Star Wars Outlaws: معلومات حصرية لقراءنا الكرام

منذ الإعلان عن لعبة Star Wars Outlaws في شهر أكتوبر الماضي، لم نحصل على أية معلومات رسمية من شركة يوبي سوفت حولها، لكن مؤخرًا ظهر المخرج الخاص بها Julian Gerighty ليتحدث قليلًا عن القصة ونظام السمعة فيها.

نظام السمعة في لعبة Star Wars Outlaws

شخصية Kay Vess التي سنلعب بها ستتمكن من التنقل بين العالم السفلي والعلوي في اللعبة، وكونها تعتبر شخصية “مخالفة” فإنها ستموت أو تعيش وفقًا لسمعتها، حيث قال المخرج حول هذا الأمر:

“سيتخذ اللاعب قرارات تؤثر على سمعة كاي، ومجريات اللعبة وتجربتها، سيكون للقصة فصائل عدة وتشعبات تعتمد على سمعة الشخصية، فإذا كانت السمعة سيئة ستتخذ القصة مسار مختلف عن سمعة الشخصية الجيدة.”

المخرج أنهى مقابلته بقوله أن السمعة ستؤثر على طبيعة المهام في اللعبة وجوائزها، فإذا كانت السمعة جيدة ستكسب ربحًا أكثر وإذا كانت السمعة سيئة سيواجه اللاعب غضب النظام.

حتى الآن اللعبة لا تمتلك تاريخ إطلاق على أجهزة PS5 و Xbox Series والحاسب الشخصي، ولكن وفقًا للصحفي توم هندرسون ومن خلال تقرير نشره يوم الأمس الذي سلط فيه الضوء حول توترات داخلية في شركة Ubisoft أكد من خلاله أن اللعبة تستهدف تاريخ إطلاق في النصف الأول من هذا العام.

ستتمحور لعبة Star Wars Outlaws حول شخصية اللاعب وسمعته الشخصية. سيكون لديه القدرة على اتخاذ القرارات المهمة التي ستؤثر على تطور اللعبة ومسار القصة.

سمعة شخصيتي في اللعبة ستكون مصدر قوتي وضعفي. سيكون لدي الفرصة لبناء سمعتي بالطرق الإيجابية من خلال اتخاذ القرارات الصائبة والمساعدة في تحقيق العدالة والانتصار على الشر.

سأحتاج أيضًا إلى الحذر والحكمة في اتخاذ القرارات لتجنب تدهور سمعتي، حيث سيكون هناك تحديات وصراعات سأواجهها خلال رحلتي في اللعبة. سيكون عليّ الاستفادة من الموارد المتاحة والتعاون مع الشخصيات الأخرى لبناء سمعتي وتحقيق النجاح.

بالإضافة إلى ذلك، ستؤثر سمعتي في تفاعلي مع الشخصيات الأخرى وكيف سيتصرفون تجاهي. قد تفتح سمعتي أبوابًا جديدة للفرص والتحالفات أو تجلب لي عواقب غير مرغوب فيها.

بشكل عام، ستلعب سمعتي دورًا حاسمًا في اتخاذ القرارات والمسار الذي ستسلكه حياتي في لعبة Star Wars Outlaws، وستكون تجربتي الشخصية والمهنية مرتبطة بشكل وثيق بصورة سمعتي في اللعبة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى