.

مايكروسوفت تدرس إطلاق لعبة Halo على PlayStation بعد نجاح Xbox 360

إعلانات

تفكير مايكروسوفت في توفير ألعاب Xbox للاعبين على PlayStation

مرحباً بكم أعزائنا القراء الكرام، في الأيام الأخيرة تم إطلاق Pentiment كأول حصرية Xbox على PlayStation، ولكن هل كنتم تعلمون أن هذه ليست المرة الأولى التي تُفكر فيها مايكروسوفت في هذه الاستراتيجية؟

وفقًا لتصريحات نائب رئيس مايكروسوفت السابق، بيتر مور، كانت هناك “محادثات” في العقد الأول من القرن الحادي والعشرين حول نقل لعبة Halo إلى PlayStation، حتى عندما كانت الشركة تحقق نجاحًا كبيرًا مع Xbox 360.

مناقشات حول مستقبل أجهزة Xbox

خلال مقابلته مع IGN، تحدث مور عن إمكانية وصول ألعاب Xbox إلى PlayStation وقال: “أعتقد أنهم كانوا يختبرون الأمور ليروا كيف يمكن أن تكون النتائج”. وأشار إلى المحادثات السابقة حول إطلاق Halo على PlayStation، وأكد على أهمية التفكير بكل السيناريوهات المحتملة.

تفكير مور في مستقبل أجهزة الألعاب

مع ظهور أجهزة التلفاز المزودة بقدرات لتشغيل الألعاب، كانت الأسئلة تدور في ذهن الجميع حول مستقبل أجهزة الألعاب. ولكن، كما يبدو الآن، كانت تلك التوقعات غير دقيقة، حيث لا تزال أجهزة الألعاب تحظى بشعبية كبيرة حتى مع تطور التقنيات الجديدة.

في عام 2007، كانت شركة مايكروسوفت تستعد لإصدار لعبة Halo 3، وهي واحدة من أكثر الألعاب شعبية في تاريخ صناعة الألعاب. كانت هذه اللعبة من تطوير شركة Bungie Studios لحصرية Xbox 360. ولكن في مفاجأة كبيرة، بدأت تقارير تشير إلى أن مايكروسوفت تفكر في إطلاق اللعبة على جهاز PlayStation 3 المنافس.

وقد أثارت هذه الشائعات جدلاً كبيراً في عالم صناعة الألعاب، حيث كانت Halo 3 تُعتبر كأحد أبرز ألعاب الـ exclusive لمنصة Xbox وكانت تعتبر كجزء أساسي من استراتيجية مايكروسوفت لجذب اللاعبين لجهازها.

ومع اقتراب موعد إصدار اللعبة، زادت التكهنات حول ما إذا كانت مايكروسوفت ستتجاوز حدودها وتجلب Halo 3 إلى PlayStation 3. وفي الوقت نفسه، كانت الشركة تواجه ضغوطات من جمهورها على Xbox 360 ومنافسيها في صناعة الألعاب.

وأخيراً، لم تصدر Halo 3 على PlayStation 3، وظلت اللعبة حصرية لمنصة Xbox 360 كما كان مخططًا لها منذ البداية. ورغم أن مايكروسوفت قد فكرت في هذه الخطوة الجريئة، إلا أنها قررت الاستمرار في استراتيجيتها الحصرية لجذب المزيد من اللاعبين لجهازها الشهير.

إعلانات

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى