.

مطوّر لعبة Ruiner يقوم بتسريح 80% من موظفيه

إعلانات

‎‎ فريق تطوير لعبة Ruiner يتسرح 80% من موظفيه!

‎‎‎ مصدر مفاجئ وصادم للموظفين

تقارير حديثة تشير إلى أن فريق تطوير لعبة Ruiner قد قام بتسريح 80% من موظفيه، حيث بلغ عددهم بين 60 إلى 70 موظفاً. ويبدو أن هذه التسريحات جاءت بشكل مفاجئ وصادم للموظفين.

‎‎‎ تأثير موجات التسريحات على صناعة الألعاب

الفريق البولندي Reikon Games معروف بإنتاجه للعبة الأكشن العنيفة Ruiner في العام 2017، وفي العام 2021 أعلن عن مشروع جديد باسم Final Form، الذي لم نسمع عن أي تحديثات حوله منذ الكشف الرسمي. ويبدو أن موجات التسريحات تأثرت على مختلف شركات صناعة الألعاب، حيث شهدنا تسريح أكثر من 5 آلاف موظف خلال أول أشهر العام 2024.

‎‎‎ تداعيات التسريحات في صناعة التطوير

بوتيرة مرعبة، شهدت صناعة تطوير الألعاب تسريحات كبيرة وصغيرة في الأشهر الأخيرة، ما يجعلنا نتساءل عن تأثير ذلك على مشاريع مستقبلية قد تكون قيد التطوير. لذا، يظل الأمر محيراً ومشوقاً لمعرفة ما ستكون عواقب هذه التسريحات على صناعة التطوير العالمية.

صورة: عنوان المقال الذي تم اعادة صياغته

أعلنت شركة الألعاب Ruiner، ومقرها في سان فرانسيسكو، الأسبوع الماضي عن خطة تسريح تصل إلى 80% من موظفيها. وتأتي هذه الخطوة في إطار جهود الشركة لتقليل النفقات وتوجيه استراتيجيتها نحو تحقيق الاستدامة في الظروف الدائمة الصعوبة التي فرضتها جائحة كوفيد-19. وقد أثارت هذه الخطوة موجة من الاستياء بين الموظفين والمهتمين بصناعة الألعاب، حيث يعتبر القرار خسارة كبيرة لشركة Ruiner ولصناعة الألعاب ككل.

وفي تصريح للصحفيين، صرح مدير التطوير في Ruiner بأن القرار كان صعباً ومؤلماً لكل من هو متورط في هذا القرار، ولكنهم كانوا مضطرين لاتخاذه من أجل استمرارية الشركة في المستقبل. وأضاف بأن الشركة تعمل بكل جهد على توجيه السفينة نحو السواحل الآمنة، وأنهم يأملون أن يكون لديهم القدرة على إعادة توظيف بعض من الموظفين في المستقبل.

على الرغم من الخطوة القاسية التي اتخذتها شركة Ruiner، إلا أن الشركة قد أعربت عن تفاؤلها بمستقبل ألعابها وعن استعدادها لتقديم تجارب جديدة ومميزة لعشاق الألعاب. وقد أكدت الشركة بأنها ستواصل دعم وتطوير ألعابها الحالية من خلال الفريق الذي سيبقى في الشركة.

بينما أشارت بعض التقارير إلى أن القرار قد تم اتخاذه بسبب تراجع مبيعات اللعبة، إلا أن ممثلي الشركة نفوا هذه الشائعات مؤكدين بأن القرار كان استراتيجياً بحتاً ويأتي في إطار تحسين الكفاءة.

بشكل عام، تعتبر هذه الخطوة خسارة كبيرة للصناعة ولكل من كان يعمل في Ruiner. ومع ذلك، فإن الشركة تبدو واثقة بقدرتها على تجاوز هذه المرحلة الصعبة وتحقيق النجاح في المستقبل المنظور.

إعلانات

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى